الرئيسية / السنن والآداب / سنن السواك وآدابه – ٢

سنن السواك وآدابه – ٢

١. ينبغي أن يكون السواك في غلظ الخنصر وألا يتجاوز طول شبر.[١]

٢. يجوز استعمال سواك من أي شجرة غير مؤذية ولا ذات سم. وأفضله الأراك ثم الزيتون.[٢]

فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نعم السواك الزيتون من شجرة مباركة تطيب الفم وتذهب بالحفر وهو سواكي وسواك الأنبياء قبلي (المعجم الأوسط، الرقم: ٦٧٨، مجمع الزوائد، الرقم: ٢٥٧٦)[٣]

وعن ابن مسعود رضي الله عنه كنت أجتني لرسول الله صلى الله عليه وسلم سواكا من أراك (إعلاء السنن ١/٧٥، التلخيص الحبير ١/٩٥)[٤]


[١]  كونه لينا مستويا بلا عقد في غلظ الخنصر وطول شبر

قال العلامة ابن عابدين رحمه الله (قوله في غلظ الخنصر) كذا في المعراج وفي الفتح الأصبع قوله (وطول شبر) الظاهر أنه في ابتداء استعماله فلا يضر نقصه بعد ذلك بالقطع منه لتسويته تأمل وهل المراد شبر المستعمل أو المعتاد الظاهر الثاني لأنه محمل الإطلاق غالبا (رد المحتار ١/١١٤)

وليكن رطبا في غلظ الخنصر وطول الشبر (الفتاوى الهندية ١/٧)

[٢] ويكره بمؤذ ويحرم بذي سم

قال العلامة ابن عابدين رحمه الله (قوله ويكره بمؤذ) قال في الحلية وذكر غير واحد من العلماء كراهته بقضبان الرمان والريحان اهـ وفي شرح الهداية للعيني روى الحارث في مسنده عن ضمير بن حبيب قال نهى رسول لله عن السواك بعود الريحان وقال إنه يحرك عرق الجذام وفي النهر ويستاك بكل عود إلا الرمان والقصب وأفضله الأراك ثم الزيتون روى الطبراني نعم السواك الزيتون من شجرة مباركة وهو سواكي وسواك الأنبياء من قبلي (رد المحتار ١/١١٥)

[٣] قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه معلل بن محمد ولم أجد من ذكره

[٤] قال الحافظ في التلخيص: أخرجه ابن حبان والطبراني أيضا وصححه الضياء في أحكامه ورواه أحمد موقوفا على ابن مسعود أنه كان يجتني سواكا من أراك الحديث ولم يقل فيه أنه كان يجتنيه للنبي صلى الله عليه وسلم

شاهد أيضاً

المواضع التي يسن فيها الغسل

يسن الاغتسال في مواضع عديدة: منها: ١. يوم الجمعة[١] فعن عبد الله بن عمر رضي …