الرئيسية / السنن والآداب / سنن الأذان وآدابه – ٩

سنن الأذان وآدابه – ٩

طريقة الإقامة المسنونة

١. احدُر في الإقامة.

فعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال: إذا أذّنت فترسل وإذا أقمت فاحدر (سنن الترمذي، الرقم: ١٩٥)

٢. صِلْ بين كل فقرتين من فقرات الإقامة، ولا تَقِفْ بينهما

فعن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال: كان أذان رسول الله صلى الله عليه وسلم شفعا شفعا في الأذان والإقامة (سنن الترمذي، الرقم: ١٩٤)

٣. تكون الإقامة داخل المسجد.

٤. يستحب أن يقيم الذي أذّن.

عن زياد بن الحارث الصدائي رضي الله عنه قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن في صلاة الفجر فأذنت فأراد بلال أن يقيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أخا صداء قد أذّن ومن أذّن فهو يقيم (سنن الترمذي، الرقم: ١٩٩)

٥. التفت إلى اليمين عند قول “حيّ على الصلاة”، وإلى اليسار عند قول “حيّ على الفلاح”.

٦. لا تصلّ السنن بعد الإقامة، بل صلّ الفرض مع الجماعة فورا، وصلّ السنن بعد الصلاة إلا سنة الفجر وسنة العصر. أما سنة العصر، فلا تصلّها بعد الفرض. وأما سنة الفجر، فلا تصلّها بعد الفرض، ولكن صلّها قبل أن تدخل مع الجماعة ما دمت تعلم أنك تدرك الإمام قبل أن يسلّم.

إجابة الإقامة

أجب الإقامة كما تجيب الأذان إلا قول “قد قامت الصلاة”، فقل: أقامها الله وأدامها

فعن أبي أمامة أو بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بلالا أخذ في الإقامة فلما أن قال قد قامت الصلاة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقامها الله وأدامها (سنن أبي داود، الرقم: ٥٢٨)

شاهد أيضاً

سنن المسجد وآدابه – ٢

١. اقرأ الأدعية المسنونة وأنت ذاهب إلى المسجد فمنها: أ. اَللّٰهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِيْنَ …