١. أوجبت الشريعة على الزوج أن ينفق على زوجته. وذلك يشمل توفير السكنى والطعام والكسوة لها، وقضاء حوائجها وضرورياتها بحسب حال الزوج المادية.
٢. وكذلك يُستحسن للزوج أن يخصّص لزوجته نفقةً شهريةً تشتري بها ما تحتاج إليه من حاجاتها الخاصة.
٣. إذا كان الزوج قادرًا على توفير مسكن مستقل لزوجته (عن طريق شراء منزل أو استئجار مسكن) فالأفضل له أن يفعل ذلك. أما إذا لم يكن قادرًا على توفير مسكن مستقل ويسكن مع والديه، فيلزم أن يوفّر لها جناحًا مستقلًا أو غرفةً مستقلةً داخل المنزل، بحيث تكون لها خصوصيتها وخلوتها معه. ولا يجوز لأفراد الأسرة الآخرين المقيمين في المنزل الدخول إلى جناحها الخاص أو غرفتها الخاصة من غير إذنها.
٤. ينبغي للزوج أن يراعي مشاعر زوجته وأحاسيسها، وأن يسعى إلى إرضائها ما دامت رغباتها لا تخالف أحكام الشريعة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي
٥. لا ينبغي للزوج أن يكتفي بأداء مسؤولياته وواجباته فحسب، بل ينبغي له أن يزيد على ذلك، فيكرم زوجته بالمزيد من المحبة واللطف والإحسان . فهذا من روح السنة، وهو من أسرار نجاح الحياة الزوجية وسعادتها.
إحياء السنة إحياء سنة رسول الله ﷺ