الرئيسية / مسائل فقهية / الجنازة (صفحه 4)

الجنازة

تكفين الميتة

١. تسن أن تكفن الميتة في خمسة أثواب، القميص والإزار والخمار واللفافة والخرقة.[١] ٢. الإزار يكون من القرن إلى القدم. واللفافة تزيد على ما فوق القرن والقدم، والقميص يكون من أصل العنق إلى القدمين بدون كم ولا جيب.[٢] ٣. والأفضل أن تكون الخرقة من الصدر إلى الفخذين. وإن بلغت إلى …

أكمل القراءة »

تكفين الميت

كفن الميت ١. يسن أن يكفن الميت في ثلاثة أثواب: القميص والإزار واللفافة.[١] ٢. الإزار يكون من القرن إلى القدم. واللفافة تزيد على ما فوق القرن والقدم والقميص يكون من أصل العنق إلى القدمين بدون كم ولا جيب.[٢] ٣. يلبس الميت القميص كثوب ولا يلف فيه أما طريقة إلباسه. فهي …

أكمل القراءة »

توضئة الميت وتغسيله

توضئة الميت إذا انتهى المغسّل من استنجاء الميّتِ، يوضّئه وضوءَ الصلاة، مراعيا لجميع السنن من تخليل اللحية وتخليل أصابع اليدين والرجلين إلا أنه لا يقوم بالمضمضة والاستنشاق له ولا يغسل يديه إلى الرسغين أولا، بل يبدأ التوضئة بوجه الميت، فيغسله ثم يغسل يديه إلى مرفقيه ويمسح رأسه ويغسل رجليه.[١] ملاحظات: …

أكمل القراءة »

التجهيز لتغسيل الميت

التجهيز للتغسيل ١. إذا توفر ما يلزم من الأشياء للتغسيل والتكفين، يوضع الميت على سرير ويؤخذ إلى المغسلة. والأحسن أن يجمر – إذا أمكن – مرة أو ثلاثا أو خمسا أو سبعا لإزالة الرائحة الكريهة التي قد تخرج من بدن الميت.[١] ٢.  إذا أحضر الميت إلى المغسلة، يوضع كما تيسر …

أكمل القراءة »

ماذا يفعل بعد الموت على الفور

إذا مات الإنسان، تغمض عيناه وتمد أعضاؤه وتوضع يداه بجنبيه وتلين أصابعه ومفاصله ويشد لحياه بعصابة عريضة من تحت لحيه الأسفل وتربط فوق رأسه لئلا ينفتح الفم. وإنما يفعل ذلك ليسهل تغسيله وتكفينه، لأن الجسم قد يتصلب بعد الموت، فيصعب تغسيله ولا يتيسر وصول الماء إلى جميع أجزاءه. ويقرأ عند …

أكمل القراءة »

تلقين المحتضر

يستحب للجالسين حول المحتضر أن يلقنوه الشهادتين بأن يجهروا بها قليلا عنده ليسمعها ويقرأها. ولا ينبغي أن يأمروه بقراءتها لأن هذه اللحظات حرجة، فلا يعلم بماذا يجيب إذا أمر بقراءة الشهادتين.[١] وإذا قرأها مرة، فلا ينبغي أن يعيدوا عليه التلقين، لأن المقصود  – وهو أن يكون آخر كلامه لا إله …

أكمل القراءة »

اللحظات الأخيرة وكيفية توجيه المحتضر

اللحظات الأخيرة إذا كان المرء في مرض الموت، وصعب عليه التنفس، واسترخت مفاصله، ولم يقدر على القيام، واعوج منخره، وانخسف صدغاه، فليدرك أنه قد جاء أجله، وأنه في اللحظات الأخيرة من حياته. ويسمى من كان على هذه الحال  محتضرا.[١] ويستحسن أن تُقرأ سورة يٰسٰ أو سورة البقرة عند المحتضر كما …

أكمل القراءة »

مسائل الجنازة – المقدمة

كل نفس ذائقة الموت الموت حق، لا مفر لأحد عنه. وهي حقيقة لم يختلف فيه اثنان، ويخضع له كل واحد مومنا كان أو كافرا. ولكن شتان ما بين موقف المؤمن والكافر منه. أما الكافر، فهو يزعم أن  الموت نهاية لوجوده وحياته فحسب.  وأما المؤمن، فإنه لا يرى الموت نهاية لحياته …

أكمل القراءة »