الرئيسية / مسائل فقهية / الجنازة / مسائل الجنازة – المقدمة

مسائل الجنازة – المقدمة

كل نفس ذائقة الموت

الموت حق، لا مفر لأحد عنه. وهي حقيقة لم يختلف فيه اثنان، ويخضع له كل واحد مومنا كان أو كافرا. ولكن شتان ما بين موقف المؤمن والكافر منه. أما الكافر، فهو يزعم أن  الموت نهاية لوجوده وحياته فحسب.  وأما المؤمن، فإنه لا يرى الموت نهاية لحياته فقط، بل يعتقد أنه بداية المرحلة الثانية من رحلته إلى الحياة الأبدية، الآخرة.

والموت في الواقع تحفة المؤمن من ربه تعالى وهو جسر يوصل المحب إلى حبيبه. وهي غايته العظمى التي بذل لها الجهود وسعى لها سعيا طيلة حياته حتى بلغها وتخلص من سجن الدنيا الفانية.

يقول الله تعالى في كتابه المحكم: يَـٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ ﴿٢٧﴾ ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ﴿٢٨﴾ فادْخُلِى فِى عِبٰدِى ﴿٢٩﴾ وَٱدْخُلِى جَنَّتِى ﴿٣٠

وجاء في الحديث الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تحفة المؤمن الموت.

من المعلوم لديكم أن الإسلام دين جامع شامل لجميع شعب الحياة وهو يرشد الإنسان إلى كل ما يحتاج إليه في جميع مراحل حياته، من الولادة إلى الموت.

وفيما يلي مسائل تتعلق بما قبل الموت وبعده من الغسل والتكفين وصلاة الجنازة. وينبغي أن يعلم الإنسان هذه المسائل ليقف على ما هو الصواب فيما يتعلق بالجنازة وليجتنب إزعاج الميت وعائلته . تقبل الله هذا الجهد المتواضع

Enable Notifications    Ok No thanks