
:روى الإمام البيهقي رحمه الله
.لما كان سيدنا يزيد بن أبي سفيان رضي الله عنه أميرا بالشام غزا الناس فغنموا وسلموا (غلبوا على عدوهم)
فكان في غنيمتهم جارية نفيسة فصارت لرجل من المسلمين في سهمه فأرسل إليه سيدنا يزيد رضي الله عنه فانتزعها منه وسيدنا أبو ذر رضي الله عنه يومئذ بالشام
فاستغاث الرجل بسيدنا أبي ذر رضي الله عنه على سيدنا يزيد رضي الله عنه (أن يردّ إليه جاريته)، فانطلق معه
فقال سيدنا أبو ذر رضي الله عنه لسيدنا يزيد رضي الله عنه: رُد على الرجل جاريته – ثلاث مرات-، أما والله لئن فعلت (أمسكت جاريته)، لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية (وفي بعض الروايات أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يزال أمر أمتي قائما بالقسط حتى يكون أول من يثلمه (ويبدل سنتي) رجل من بني أمية يقال له: يزيد (مسند أبي يعلى، الرقم: ٨٧١))
ثم ولى عنه سيدنا أبو ذر رضي الله عنه
فرد سيدنا يزيد رضي الله عنه على الرجل جاريته ولحق سيدَنا أبا ذر رضي الله عنه فقال له: أذكرك بالله: أنا هو قال: اللهم لا
قال الإمام البيهقي رحمه الله: سيدنا يزيد بن أبي سفيان رضي الله عنه كان من أمراء الأجناد بالشام في أيام سيدنا أبي بكر وسيدنا عمر رضي الله عنه. لكن سميه يزيد بن معاوية يشبه أن يكون هو والله أعلم (لأنه هو الذي أضر بالإسلام في إمارة بني أمية)
من دلائل النبوة ٦/٤١٠
إحياء السنة إحياء سنة رسول الله ﷺ