حدثت السيدة سعدى بنت عوف المرية زوجة سيدنا طلحة رضي الله عنه فقالت: دخل علي طلحة ذات يوم وهو خائر النفس مغموم، فقلت : ما لي أراك كالح الوجه، وقلت: ما شأنك؟ أرابك مني شيء فأعينك؟
قال : لا ، ولنعم خليلة المرء المسلم أنت
قلت : فما شأنك
قال: المال الذي عندي قد كثر وأكربني
قلت: وما عليك! اقسمه
قالت : فقسمه حتى ما بقي منه درهم واحد.
قال طلحة بن يحيى رحمه الله: فسألت خازن طلحة : كم كان المال؟ قال: أربعمائة ألف. (حلية الأولياء ١/٨٨)