الرئيسية / الصحابة / رغبة سيدنا عمر رضي الله عنه أن يدفن مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم

رغبة سيدنا عمر رضي الله عنه أن يدفن مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم

لما طعن سيدنا عمر رضي الله عنه وكان يلفظ أنفاسه الأخيرة، أرسل نجله – سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما – إلى سيدتنا عائشة رضي الله عنها قائلا:

انطلق إلى عائشة أم المؤمنين، فقل: يقرأ عليك عمر السلام، ولا تقل أمير المؤمنين، فإني لست اليوم للمؤمنين أميرا (لأني على وشك فراق الحياة)، وقل: يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه (سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه)

فسلّم واستأذن، ثم دخل عليها، فوجدها قاعدة تبكي (على هذه البلية العظيمة وما يصيب المسلمين بعد موت سيدنا عمر رضي الله عنه)

فقال: يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام، ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه، فقالت: كنت أريده لنفسي (لأدفن بالقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ووالدي أبي بكر رضي الله عنه)، ولأوثرن به اليوم على نفسي

فلما رجع سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وذكر له أن السيدة عائشة رضي الله عنها قد أذنت أن يدفن مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدنا أبي بكر رضي الله عنه، فرح فرحا شديدا وقال: الحمد لله، ما كان من شيء أهم إلي من ذلك

ثم قال لنجله عبد الله رضي الله عنه: فإذا أنا قضيت (متّ) فاحملوني (إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها)، ثم سلّم، فقل: يستأذن عمر بن الخطاب، فإن أذنت لي فأدخلوني، وإن ردّتني ردّوني إلى مقابر المسلمين (صحيح البخاري، الرقم: ٣٧٠٠)

شاهد أيضاً

كيف نال سيدنا الزبير رضي الله عنه لقب “حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم”

بمناسبة عزوة الأحزاب (الخندق)، أخبر المسلمون أن بني قريظة نقضوا عهدهم برسول الله صلى الله …