الدعاء مع اليقين بالإجابة

السؤال: تعلمنا أن ندعو الله بإخلاص تام وخضوع كامل ورغبة صادقة، وأن نسأله كما يسأل الطفل والديه. وفي نفس الوقت، يطلب منا أن نتوكل توكلا تاما على الله تعالى، وأن ندرك أن ما نطلبه قد لا يكون خيرا لنا، فلا يمنحنا الله تعالى ما نسأل. هذا أمر يحيّرني: كيف للعبد أن يوازن بين دعاء الله عزّ وجلّ بشئ يرغب فيه بتضرع و خشوع، وبين الثقة بقضاء الله وقدره وأن لا يشعر بالحزن إن لم يعط ما سأله.

الجواب: ادع الله موقنا بإجابة دعائك ولكن لايغيبن عن بالك أن الإجابة لها طرق مختلفة: فقد تكون بإعطاء العبد نفس الشي الذي سأل الله إياه، وأحيانا تتأتى بمنح العبد ما هو خير له مما سأل،  مثلا سألت الله سيارة في دعائك ولكن لم يعطك الله السيارة بل وفقك لأداء الصلوات الخمسة اليومية، أليس هذا أفضل من السيارة التي سألته إياها!؟ وتارة لا يعطي الله العبد في الدنيا ما سأل ولكن يعطيه في الآخرة كل ما سأل.

فتوكل على الله عزّ وجلّ ، وادعه موقنا أنه يجيب دعاءك على الوجه الذي هو أصلح لك.

شاهد أيضاً

حكم غسل الأذنين في الغسل

السؤال: كيف يتأكد الإنسان من وصول الماء إلى داخل الأذنين في الغُسل؟ وهل يكفي تخليل …